الطلبة الريفيين
بجامعة ابن طفيل القنيطرة
بجامعة ابن طفيل القنيطرة
بيان
تخليدا لذكرى مرور 50 سنة على انتفاضة الريف الأليمة التي عاشها الشعب الريفي جراء الهجوم العنيف والشرس للمخزن العروبي فيما يسمى محليا بعام إِقَبّارَنْ أو عام ندْفاديسْث الذي خلف الرعب في نفوس الريفيين . كما وصفه موري محند في رسالته الموجهة إلى الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال محمد حسن الوزاني واصفا الهجوم : { زرع الرعب وسط المدنيين والنساء والشيوخ… لقد كان تدخل الجيش وحشيا وحدث ما لا يمكن تصوره من المآسي والفواجع والأهوال… حدث ما يثير عواطف “الجمادات” وبالأحرى البشر، قَنْبلَتِ الطائرات التي كان يقودها طيارون فرنسيون وقصفوا الأسواق والتجمعات السكانية، وأحرقَ الجيش المحاصيل الفلاحية وخرّب المنازل وغيرها من الممتلكات، اغتصبَ النساء وبَقَر بُطونَ الحوامل وقتلَ المئات وخلّف آلاف الجرحى والمعطوبين واعتقل الآلاف وأبْعدَ المئات … وبلغ عدد المعتقلين
























